Tuesday, 2 April 2013

وجع الشعـر

كتبهاهمت لاشين ، في 8 ديسمبر 2010 الساعة: 01:14 ص


وجع الشعـر .. .. .. همت لاشــين
اهدي هذه التدوينة الى .. .. ..
الفنان القدير سمير حسني
والشاعر الكبير فــــؤاد حجاج
والشاعر الرقيق أكرم عبدالسميع
والشاعر المتألق فوزي عيسى
وإلى كل المبدعين والمبدعات الذين شاركوا في مهرجان المدونين الأول
كسر لقاء الامسية بداخلى سنوات الغربة الطويلة، وتملكني إحساس شارد جعلني أغرق في بحر قلوب الشعراء الحيرانة بين أوجاع الوطن والغربة وآهات الحب ..
تنهدت كثيراً وكنت أهمس مع نفسي وأقول اه يا قلبي .. اه يا قلبي اه من أوجاع الشعر وآلام الغربة ..
شعراء الامسية ضغطوا على جرحي، وأسروا قلبي جميعهم بكلماتهم وأوجاعهم وهدوئهم وحتى صرخاتهم، تمنيت لو أُقبل كل يد جسدت أوجاع القلب بكلمات وحروف نسجت من وحي والهام الشعراء .. دبت عشقا في ليل تلك الامسية الرائعة الساحرة .. عشت لحظات جميلة وتمنيت ألا ينتهي اليوم أبداً، ضحكت وبكيت وتدللت بدفء كلمات الفنان سمير حسني التي قالها في حقي، وتراقصت بسعادة على نغمات اسمي التي لحنها الشاعر الكبير فؤاد حجاج، واحمر وجهي خجلاً من كلمات الشاعر فوزي عيسى التي أصابت قلبي بأوجاع الغربة والحنين للوطن، وابتسمت ورق قلبي لاهداءات الشاعر الرقيق أكرم عبدالسميع
وكانت عقارب الساعة تمر سريعاً في تلك الليلة الدافئة، ويمر الوقت ويتدفق موج الاحساس عالياً لأجد نفسي مشحونة ومبهورة أمام صدق انفعالات الشاعر محمد ابو زيد الاسيوطي، وتهبط بي ارجوحة الشعر لأتذوق (رحيق الوطن) من فم الشاعر احمد سعيد، ويتجمد احساسي كمكعبات الثلج أمام حرارة كلمات الشاعر الحزين محمد مجدي
تتسابق الدقائق وتختلط أبيات الشعر باصوات الشعراء المختلفة، انفعل، واهيم، واعلو، واهبط مع كل الكلمات، وادرك معنى كلمتي (وجع الشعر) التي جسدها يسري الخطيب في مقدمة ديوان الشاعر أكرم عبدالسميع "وجع الرحايا"
ارتاح قليلاً من أوجاعي، وأتنفس بعمق، وأشرب كوبا بارداً من عصير العشق لأخفف من ألمي وأهديء من روعي، وأتوه بعيداً مع رومانسية الشاعرة الجميلة همت مصطفى وهي تشدو بنعومة أجمل كلماتها، وتعبر عن احساسها برقة وبراعة، ويهمس قلبي مع همسات العصفورة الرقيقة روناء صبري، وأنتعش وأرقص كالاطفال مع حكايات وذكريات الطفولة التي جسدتها الشاعرة المتميزة نادية البسيوني
وفجأة يتسلل صوت الرائع يسري الخطيب بمقتطفات شعرية للدكتور احمد تيمور لنقف صامتين سوياً (نحيي العلم) مع صوت الشاعر حمدي الحداد، وأحبس انفاسي من جدية أشعار فضل محمد ابراهيم واتأهب لسماع أصغر المشاركين الشاعر احمد لاشين
وتستمر سيمفونية العزف الشعرية، ويسمو بنا الاحساس وتعلوا الضحكات مع الفنان القدير سمير حسني الذي أضاف جواً من المرح على روح الامسية، ويداعبني ببراءة وبراعة الشاعر حسن خضر، ويحتويني الشاعر اكرم عبدالسميع بنظرات ونبرات هادئة، وخلال دقائق، وقفت صديقتي الصينية (يان يانغ) على منصة الامسية بجوار الشعراء والفنانين، تتغني في حب مصر وحضارتها وثقافتها وتبدع بلسان الحكم الصينية بان للثقافة والحضارة لغة مشتركة بين الشعوب ولا تحتاج لأي ترجمة .. .. ..
وتستمر المعزوفة وهجاً إلى ان يحمر وجهي خجلاً من كلمات الشاعر الوسيم فوزي عيسى التي دغدغ بها مشاعري، ووقفت أمامها حائرة أتساءل: هل أستحق كل هذا الترحيب من قلوب المشاركين الذين أتقابل معهم لأول مرة في حياتي، حبست دموع فرحي وأنا أقترب من الشاعر وأقف بجواره استمع إلى مفرداته التي أشاد فيها بكلماتي التلقائية العفوية البسيطة، ووصفها بأنها أجمل القصائد التي تغنت في حنين الوطن، ويرتجف قلبي وهو يسقيني (عطش البيوت) الشعرية التي دبت في معانيها، ويصطحبني من يدي إلى (ميدان عابدين) لنجلس سويا على كراسي القهوة الكئيبة .. .. ..
ويتنقل بنا الاحساس من مبدع إلى مبدعة، ومن وجع إلى الم، ومن دمعة إلى ضحكة، لنجد انفسنا جميعاً نصفق بحرارة على نجاح الامسية، ونلتقط صوراً كثيرة، ونتبادل التعليقات والكلمات والاهداءات، ونردد بصوت واحد الله الله الله على الاحساس والكلمات والشعراء .. .. ..
 
 

  1. ريم عزام قال:
    الشعر فن راقي وجميل ومعبر. اعشقه بكل انواعه ومفرداته، وأحاسيسه.
    فهو يعبر عن جميع الحالات التي نمر بها. الحب الغضب الغربة الوحدة كل شيء.
    أحسدك صراحة على وجودك في هذه الامسية الشعرية.
  2. حبيبتي ريم
    اعرف حسك الفني الرقيق واشكرك على مرورك الذي اسعدني كثيراً .. معك حق .. انا حسدت نفسي على وجودي وسط مبدعين وشعراء الامسية ..
    زيارتك لهذا الادراج خاصة عزيزة جدا على قلبي .. فقد سبقتي احد الاقلام التي تمنت ان تكون الاولى في التعليق على هذه التدوينة .. لكَ حبي وتحياتي

26 تعليق على “وجع الشعر”

وللحديث بقية
  1. ارق تحياتي
  2. انا سعيد جدا بلقائك في هذه الندوه فعلا انتي محقه في كل ما تقوليه ولكي الحق في الشعور بكل هذا الاحساس انا جئت من محافظة القليوبيه الى حلمية الزيتون في زمن معين وبسيط وكنت اقول قضيت وقتا في الطريق لاصل الى مقر الندوه وهناك من لم يمكنه الوقت من الوصول ونحن جميعا بداخل الوطن ولكن ما شاهدته وسمعته في هذه الندوه هو ما اشعرني باحساس لم احسه من قبل تناسيت معه كل همومي كدت اضحك وابكي واتوجع واتالم مع كل كلمة تقال من اشعار الشعرء والمدونين فعلينا ان نسأل انفسنا ما شعور من جاء من خارج الوطن الى مصر لحضور هذه الندوه فعلينا ان نكن لكِ كل الاحترام والتقدير على حنينك ووفاءك للوطن وهذا ما كان يدهش الكثير من الساده الحاضرين بالندوه سعدت جدا بلقائك ولقاء كل من حضر الى مقر الندوة ونتمنى ان تكوني دايما بصحه جيده تشاركينا كل افراحنا
    بالمناسبه اقولك
    جيتي بشوق وحنين لحضور ندوة المدونين
    جيتي الى لحلمية الزيتون من اجل ندوة الشعر وذلك بمجرد وصولك دعوة على المدونه بتقول ان الشاعر اكرم عبد السميع المسؤل عن ندوة شعر في حلمية الزيتون واتمنى منك الحضور لندوة شعر هيحضهرها معظم المدونون والغريبه الغريبه انك جيتي لمصرعلى طول وياريت الزياره كانت تطول لدرجة ان الاستاذ سمير حسني قال هو دا معقول !!! انا في نفسي قلت ولا تقبله العقول انما لما نتذكر ان الحنين لمصر جوانا عمره ما هيزول نقدر نعقلها ونقول ياستاذه همت شرفتينا وانستينا انتى وكل الحضور
  3. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الاخلاص
    ياأميرة الحرف
    ايتها الندى النائم بين أوراق الأزهار فى صباح يوم ربيعى
    همت
    اشعر اننى كلما اردت وصفك تتلعثم كلماتى
    حضورك كان انفاس المهرجان
    فبدونه يختنق ويموت
    شكرا لكى ايتها الساكنة بين انامل الابداع
    ادراجك يتحدى اقلام الشعراء والكتاب
    ويسمو فوق هامات الكلمات
    لكى منى كل الود والتقدير
  4. بحيكي استاذه همت علي الفته الجميله
    والاحساس الرائع ولا تتخيلي مدي اخترامي وسعادتي لما وجدت كلماتك دي لشعرائنا الرائعين والي حاولو بكل طريقه ممكنه الترحيب بيكي واد ايه كانو سعداء بتواجدك بينهم الان اقول اشكرك جدا لاحساسك الجميل ومشاعرك الجميله
    لك ارق تحيتي وتمنياتي دايما بالتوفيق
  5. هدي نور قال:
    انا بحيكي استاذه همت ولا استطيع ان اعبر عن مدي سعادتي
    عن اللفته الرائعه منك في حق شعرائنا الكبار الي حضرو المهرجان وحاولو بكل الطرق الترحيب بيكي
    وكان وسطهم الممثل القدير سمير حسني والاستاذ والشاعر الرائع فؤاد حجاج و يسري الخطيب ومجموعه من كوكبة الشعراء
    الان ارسل لكي تحيتي وامنياتي بالسعاده وتمنياتي ان نراكي دائما بمصر تنيري سمائها وارضها بابتسامتك المشرقه
  6. استاذ اكرم
    الامسية كانت رائعة بكلماتكم وأشعاركم وإبداعكم .. وإن كان وجودي أضاف شيئا فهو شيء لم يذكر امام صفاء قلوبكم ورقة مشاعركم واحتضانكم الجميل لوجودي .. الابتسامة لم تفارقني تلك الليلة من فرط سعادتي بكم جميعاً .. لكم جميعاً تحياتي
  7. محمد لاشين قال:
    عجبتني كلمة من كلام الورق
    النور شرق من بين حروفهاو برق
    حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام
    ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق
    عجبي !!! ( صلاح جاهين )
  8. محمد لاشين قال:
    الى صديقة
    ودعتك الأمس ، و عدت وحدي
    مفكراً ببوحك الأخير
    كتبت عن عينيك ألف شيءٍ
    كتبت بالضوء و بالعبير
    كتبت أشياء بدون معنى
    جميعها مكتوبة ٌ بنور
    من أنت . . من رماك في طريقي ؟
    من حرك المياه في جذوري ؟
    و كان قلبي قبل أن تلوحي
    مقبرةً ميتة الزهور
    من اشعار نزار قبانى
  9. محمد لاشين قال:
    كيف شفت قلبي و النبي يا طبيــــــــــــب
    همد و مات و الا سامع له دبيـــــــــــــب
    قاللي لقيته مختنق بالدمـــــــــــــــــــــوع
    و ما لوش دوا غير لمسه من إيد حبيب
    عجبي !!!!
  10. محمد لاشين قال:
    فتحت شباكي لشمس الصبـــــــــــــــــاح
    ما دخلش منه غيــــــــــر عويل الريـــاح
    و فتحت قلبي عشان ابوح بالألـــــــــــــم
    ما خرجش منه غير محبه و سمــــــــاح
    عجبي !!!!
    صلاح جاهين
  11. الاخت والحبيبه همت لاشين
    مررت للسؤال ويارب تكوني داءما
    بخير
  12. القلوب عند بعضها اختي ابتسام .. ارق تحياتي واتمنى ان تكوني بخير وسعادة
  13. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الخير
    همت
    جمعة مباركة عليكم
    تحياتى لكى
  14. محمدالأنور قال:
    لمّا يســـــــكتلك كلامى
    تنطقك نظرات ســـــكوتى
    تنفلت مُهرة غرامى
    ينطلق ســــــهمك تفوتى
    بين دموعى وابتســـامى
    أســــــمعك دايبه .. ف صوتى
    محمدالأنور
    mmt700@yahoo.com
  15. محمدالأنور قال:
    الشـاعر الجميل
    أكرم عبدالسـميع
    لعلك بخير
    تحيّاتى العطرة على مدار الساعة
    أنقلها لمعاليك
    من مرسى مطروحالجميله
    محمدالأنور
  16. محمدالأنور قال:
    أســـــتاذة همت لاشـين
    أنا أحد أصدقاء الشـاعر الجميل
    يسـرى الخطيب
    أســـعدنى حديثه عن معاليكى
    فأسـرعت بكتابة رســــالتى هذه الى شــــخصكم الكريم
    أتمنى دوام التواصل
    الشاعر محمد الأنور
    عضواتحاد كُتاب مصر
    بحر الحنان فاضى
    تنزلشـى ع الفاضى
    ضاعت ســــــــنين واحنا
    بنلف ع الفاضى
  17. الصديقة العزيزة..همت
    بالفعل كان يوماً جميلاً بهذه النخبة الرائعة من الشعراءالموجوعين بالوطن..
    شعرت أني بين اهلي واصدقائي الذي أعرفهم منذ فترة كبيرة..شعرت اننا التقينا من قبل، شعرت بأننا يعرف بعضنا البعض.
    شكراً لكِ حضورك الجميل
    أُهديكِ أجمل زهرة شريانها سور الصين العظيم وشعرها نهر النيل .
    أتمناكِ دائماً بخير صديقتي الرائعة.
    عرضك مميز جدا
    اتمنالك دوام التوفيف .
    نيجووووووووووور
  18. محمد الأنوار
    زيارتك اسعدتني .. واشكرك على كلماتك اللطيفة .. اتمنى ان اتعرف على كتاباتك واشعارك قريبا..
    اشعر انني مديونة لكلمات الشاعر أكرم عبدالسميع ومساء ذلك الامسية الرائعة التي فتحت لي الكثير من ابواب الصداقة الجميلة الراقية ..
    خالص تحياتي لك وللمبدع يسري الخطيب
  19. أخي احمد سعيد
    شكرا على الزهرة الجميلة التي ينتشر عبيرها شرقا وغربا من بلاد الاهرامات الى السور العظيم .. اشكرك على التواصل ولنا تواصل قريبا
    اجمل تحياتي
  20. محمدالأنور قال:
    الرائعه همت لاشين
    هذاشـرف لى أشـــــكر معاليكى لإهتمامك برسـالتى المتواضعة على كل حال لى أكثر من ملف صوتى على اليوتيوب
    منها مستنى رنيلى ــ عيونك مراكب
    اسمى على اليوتيوب ( الشاعر محمدالأنور)
    أنا أسعدالناس بهذا التعارف الجميل
  21. محمدالأنور قال:
    بين دموعنا وابتسـامنا
    نين سـكوتنا وبين كلامنا
    نيجى والأيام تاخدنا
    تزرع الدمع ف خدودنا
    الحنين يرسـم حدودنا
    بين أملنا وانهزامنا
    محمدالأنور
    من ديوان دموعنا وابتسـامنا 2010
  22. الشاعر محمد أبو زيد الاسيوطي قال:
    الجميع اتوا محبين للشعر وللوطن كل منا جاء من مكان بنواحي مصر المحبوبة حاولنا جميعا نثبت اننا نعشق الشعر ونهيم به ولكن
    جاءت همت لاشين تقول للجميع ليس حبكم للشعر ايها الشعراء مثل حبي
    ليس حبكم مصر قدر حبي اتيتم من نواحي مصر واتيتكم من الصين
    لمدة 48 ساعة فقط تاتي همت لاشين
    ما هذا الحب ما هذا العطاء
    لاياتي ذلك الا من قلب احب الشعر بصدق
    فخور جدا بصداقتي لك همت وسعيد بان اري مثلك في هذا الزمان
  23. الصديق الشاعر محمد ابوزيد .. اقف امام كلماتك صامتة لا أعلم ماذا اقول لك .. شكرا جزيلا على زيارتك الغالية ومشاعرك المتدفقة ..
    تمنياتي لك بمزيد من التألق ولك كل التقدير
  24. صباح الفل والياسمين …..على عيونك الحلوين ……عين تحدها الرموش …..كرموش عروس النيل …..والشعر اللى ألمَس من الحرير …..أراه في عيني كشعر الحور العين …..وعلى نسمات الهواء يطير …..هو شعر تتمناه كل القوارير …
    شكراً
    ناجح محمد طه (الصيني)
  25. صباح الورد والياسمين
    لفتة رائعة وكلمات اروع ومجرد تواجد نخبة من الشعراء في مكان للحروف لغة لا يفقهها إلا من عاش بين سطور الحنين ولامس شغاف السنين وأجبر على نزف الأنين … فللحرف حكاية تبلور الحروف وتتهادى بين السطور لنقرأ إحساساً كان عالقاً أم عابثاً أم هادفاً أم غائباً .. أياً كان سوف يكون النور الذي يضيء لنا القلوب والعقول ..
    قرات هنا مشاعر رائعة فاحببت ان ادون بعض الكلمات
    والشكر لذكر اسمي هنـــا ….إن كنت اناالمقصودة
    اختكم/ نادية البسيوني

أقولك أيه

كتبهاهمت لاشين ، في 6 ديسمبر 2010 الساعة: 00:40 ص



أقولك ايه .. .. .. همت لاشــين
أهدي هذه التدوينة للشاعر المصري أكرم عبدالسميع
وصلتني دعوة من سهراية الجنوب الأستاذ الشاعر أكرم عبد السميع لحضور مهرجان المدونين الأول الذي عُقد في القاهرة يوم الجمعة الموافق 3 ديسمبر 2010م
عندما وصلتني الدعوة، شعرت بكلمات الشاعر تناديني وتناجيني لحضور هذا المهرجان، فلم أتردد لحظة واحدة ولبيت الدعوة وسافرت إلى القاهرة في زيارة قصيرة مدتها 48 ساعة، فقط للمشاركة في هذا العرس الثقافي، والتعرف على الشاعر والإستماع إلى كلماته بنبض حي ..
بدأ المهرجان في السادسة مساء يوم الجمعة 3 ديسمبر 2010م وانتهى في حوالي الثانية عشر منتصف الليل، وعقبه لقاء خاص على مقهى شعبي قاهري أضاف إحساسا آخر جميلاً على ليلة المهرجان وليالي القاهرة الساهرة الساحرة.
كانت ساعات رائعة من الفن والحب والإبداع، استمعت واستمتعت فيها إلى كل أصوات الشعر المصري، وصفقت بحرارة لكل مشارَكة، ولكل إحساس تدفق في الإلقاء، ضحكت لضحكات الشعراء، وفمهت ما وراء كلماتهم، وبكيت لأحزانهم، وتألمت للآلامهم، صفقت وما زلت أصفق لهم جميعاً بحرارة على إبداعهم وصمودهم أمام أحزانهم
إستعدادا لهذا العرس، لبست الثوب الصيني وغلفت قامته بالـ لاسا الصعيدية، وتعطرت بسحر الشرق وذهبت متفائلة لسهرة الامسية الثقافية، وبتواضع شديد يستقبلني عند وصولي باب القاعة المنسق العام للمهرجان الشاعر أكرم عبد السميع والشاعر القاص المتميز والمتألق أحمد سعيد، وتقترب مني وترحب بي وتداعبني الشاعرة الرقيقة المبدعة صاحبة الابتسامة المشرقة رشا فـؤاد
"أنــا البحر في احشائه الدر كامن .. فهل سألوا الغواص عن صدفاتي" بهذه الكلمات العميقة التي قيلت في وصف اللغة العربية بدأت الامسية الثقافية بهذا التقديم الأكثر من رائع، والكلمات الواثقة التي ألقاها الشاعر الشاب يسري الخطيب، الذي تجلت كلماته ومختاراته الشعرية في قالب حديدي صلب وضع فوق صخور مشتعلة من التحدي والإرادة والصمود، ويداعبه ويشاركه في التقديم الشاعر المشاغب حسن خضر الباقوري الذي أبدع في نسج فن مميز من فنون الإلقاء والحوار، كلماته كانت تتوارى خلف نظارته التي أخفت ورائها نظرات ونبضات قاسية غُلفت بورق رومانسي شفاف،
ثنائي التقديم كان رائعاً ومبدعاً، أضاف على الليلة الثقافية جواً من الجدية الممزوجة بخفة الظل المصرية الجميلة ..
وتضيف مشاركة الشاعر الكبير فؤاد حجاج جواً خاصا مميزاً على روح أمسية المهرجان، نستمتع بحضوره وخفة دمه، ونطرب لأشعاره، ونصفق له ونقول الله على كلماته، كانت دقائق ممتعة ونحن نستمع الى قصيدته "الشجرة" التي تغنت في حب مصر ونُسجت من تراب مصر وكتبت من خشب أشجارها وتحت ظلالها وعلى ألحان طيورها

وكان للمدونات فضل كبير في إلتقاء الأقلام في تلك الليلة، فكانت فرصة طيبة للقاء الكاتب والمدون الاستاذ عادل أمين صاحب مدونة "قهوة آدم" ونستمع اليه ونتحاور معه حول المدونات والتدوين!
ولمعت عيناي بوجود استاذي الصحفي الكبير الاستاذ محمد سلامة، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المسائية، استاذي الاول الذي علمني كيف أمسك القلم واجسد احساسي بكلمة، بدأ لقاء استاذي الذي لم أتقابل معه منذ عام 1987م بحميمية عالية، ولم أشعر بنفسي إلا وانا احتضنه شوقاً وحنيناً بعد فراق دام بيننا ربع قرن من الزمان، غمرتنا سعادة كبيرة ونحن نتصافح ونتبادل الحديث ونسترجع ذكريات سنوات طويلة، ويهديني جريدة صفراء عمرها 24 عاماً تحتضن آخر مقال كنت قد كتبته عن مصر والصين، ويعلق ضاحكاً بان هذا هو آخر ما سجلته في جريدته قبل ان أختفي وراء سنوات الغربة، مسكت الجريدة وكادت عيني تدمع فرحاً وحزناً على اللقاء والذكريات




غمرتني سعادة كبيرة من مفاجآت كثيرة في تلك الليلة، من أهمها كانت مشاركة الاستاذ حسين اسماعيل، نائب رئيس تحرير مجلة "الصين اليوم"، وصاحب مدونة "على مقهى في الشارع الصيني"، مشاركته تركت اثراً ايجابياً جميلاً في نفوس كل المشاركين، وأضاف حضوره بصمة على تللك الليلة الثقافية الاستثنائية، وأضاءت كلمته نوراً على درب التدوين والمدونات الغير واضح المعالم، سعدت جدا وانا أجلس بالقرب بمن لقبني بـ (عاشقة الصين) في تلك الأمسية.
وتمر الساعات وأتنقل بين صفوف الشعراء والادباء والمحاورين، وأتبادل الحديث جانباً مع الصحفي الهاديء الطباع الاستاذ محمد طاهر ابو شعيشع صاحب مدونة "قيس وليلى"، وانحني لأدبه وخلقه، واستمتع بذكاء حسه الصحفي واستشعر هدوءا كبيراً يخفي ورائه صرخة ادبية وفنية عالية تبحث في عمق الخبر وخطف المعلومة بحرفية عالية وبهدوء ورزانة
وعلى أصوات الشعراء، ونغمات أوتار العود الشرقي، وفي وسط هذه الأجواء الثقافية الساحرة، يتسلل كتابي "عشق الصين" بين أيدي المشاركين، ويتراقص بخقة ورشاقة بين قلوب أصدقائي الجدد من الشعراء والادباء والفنانين والصحفيين لينشر حباً وعشقا ووداً في أحضان دفء الوطن
وتمضي الساعات وتمر وأنا أستمع لدقات قلوب الشعراء، ويرتجف قلبي حنيناً لأرض مصر وأبناء مصر، كانت صرخاتهم تقتحم باب قلبي وتدخل وتتربع بداخله، وكانت روح التحدي المرسومة على وجوههم تنقش على كياني نقشا جميلا كنقش الحنة
وكانت نشوتي لا توصف حين وقف الشاعر الرقيق أكرم عبدالسميع على منصة المهرجان يهمس في الميكرفون بالاعلان عن إلقاء قصيدته، ويرتجف قلبي من السعادة وهو يعلن على الملأ بان قصيدته هذ الليلة هي إهداء خاص لي .. ويشدو باللهجة الصعيدية الجميلة الرصينة قصيدته الرائعة "أقولك ايه؟"
اقولك ايه؟ هي القصيدة التي وقعت في غرامها من أول كلمة، ووقعت اسيرة في حبها،
أقولك ايه؟ هي القصيدة التي جعلتني احلق واسافر بعيداً للاستماع الى نبراتها بقلب ونبض حي:
أقولك ايه؟
وعشت سنين .. وانا في الغربة وحداني
اشابطها .. تشابطني
وتقتل فيا وجداني
وحتى الحلم مش بحلم
بتدبح فيا أحلامي وأيامي ..
بتسرق عمري
واعرفها من التصاوير
دعكت الطرق .. ف المشاوير
عرفت البيضة والشقرا
قابلت القمحي والسمرا
مفيش مرة
عجزت .. ف وصف اي حنين
لغاية شعري ماتبدل
وعمري عدى سكاتي
يادوب غفلة
هاكون فوق سلم الخمسين
وشفتك انتي حبيتك
وجيت اوصف
لقيت الفكر متبعتر
ومش قادر على وصفك
وبهذه الكلمات التي ما بعدها كلمات اختتم تدوينتي الاولي حول هذه الامسية الثقافية، والى ان نلتقي في التدوينة الثانية مع شعراء تلك الليلة التي وقفت أمام كلماتهم حائرة تائهة .. لكم تحياتي
 
 


23 تعليق على “أقولك ايـه؟”

  1. mohamed lashen قال:
    شكرا استاذى العزيز اكرم على هذا الابداع الرائع
    وشكرا لمن اضافت اجمل لسمه مصريه صينيه
    واقتطعت من وقتها الثمين وراحتها وسفرها الاف الاميال
    لحضور هذه الامسيه التى لم ولن تكن بهذا الجمال
    لولا وجودها
    تحيه احترام وتقدير لشخصك ياسفيره الشرق الى بلاد الصين
    تقبلى خالص تحياتى
  2. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الاخلاص
    ايتها الرقيقة
    الرائعة دائما
    همت لاشين
    الحمد لله على رجوعك بالسلامة
    امنياتى ان تكونى بخير وسعادة
  3. اكرم عبد السميع قال:
    قرأت كلماتك
    وغصت فى اعماقها
    واستنشقت عبيرها
    وشعرت بقلبى يحلق فى الافق فرحا وسعادة
    لقد غمرتينى بكرمك واخلاصك ووفاءك
    حتى اننى حقا عاجز عن التعبير
    ومش عارف
    اقولك ايه؟
    شكرا لكى ايتها الروح العزبة
    النقية
    المخلصة
    لكى منى كل تقدير وحب واحترام
    اكرم
  4. اكرم عبد السميع قال:
    اليكى ايتها النجمة المتألقة اهدى كلماتى هذه
    من قصيدتى
    اللقاء الاول
    اللقاء الأول
    عصفورة أنت
    تذوب رشاقة
    وأناقة
    وبراعة
    ووقارا
    وفراشة بنعومة
    وبرقة
    فوق الغصون
    تداعب الأزهارا
    حين التقينا
    الحياة تغيرت
    وتبدل الليل المخيف
    نهارا
    وتزخرفت
    كل الأماكن حولنا
    وتمايلت
    فرحا بنا
    الأشجارا
    والناى يعزف
    هائما للقائنا
    والعود
    كان يسابق
    المزمارا
    وأنا كأنى
    فى الوجود سحابة
    تمسى مع همس الرياح
    غبارا
    وأراك دوما كالغزالة
    فى الخطى
    تتمايلين
    فتسعدى الأنظارا
    ورموشك الحسناء
    سهم خارق
    بين الضلوع
    يكسر الأحجارا
    وكأن عيناك
    تطل بلهفة
    وتقول :
    قل لى أروع الأشعارا
    شعر
    اكرم عبد السميع
    تحياتى لكى
  5. والله يا همت انتِ كنتِ النجمة المنيرة الباسمة
    التي أضفت كل جمال وكل رقة وحيوية على الندوة
    وسعيد بكتابك الأكثر من رائع وصورك المميزة وكأني اتنقل معكِ في ربوع الصين وازياءك المختلفة المميزة.
    اتمناكِ بخير دائماً أيها الرقيقة .
    نيجووووووووور
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية اليكى ايتها الجميلة همت نحن جميعا سعدنا بوجودك وأعطيتى للأمسية بريق خاص
    نتمنى نراك دائما
  7. *** صبااااح الأنوار استاذة لاشين
    مبررررررررروك ألف مبررررررروك نجاح المهرجان والامسية
    الثقافية الي وصفها خلاني وكأني حضرتها …
    الاستاذ اكرم عبد السميع من أرقى الشعراء فكرا وخلقا
    مشاء الله مبررروك لمصر هذا النجااااح
    ومن نجاااح إلى آخر نشلله ..
    كل التقدير والاحترام لحضراتكم
    تحياتي نوراااا
  8. الفارس سعيد سعيد قال:
    من نهر النيل الخالد إلى سور الصين العظيم أرسلنا إليكم همت لاشين أجمل عرائس النيل تحمل إليكم مشاعر الود والزهور الجميلة ((فهى رقيقة المشاعر طيبة القلب وجهاً كالبدرى يداعب نسمة الصباح شعروها كخيوط الشمس متلألأ بالضياء فى عينيها ألف طفل وبسمتها لحن تشدو به الطيور الفارس سعيد بلقائها وطيفها لا يفارق خياله أحتضنتها قاهرة المعز وهللت الزهور لقدومها)) الفارس سعيد
  9. السلام عليكم ياستاذه همت اولا انا سعيد جدا اني شاركت بحضور هذا المهرجان ولكى خالص الشكر انك اعطيتيني هذه الفرصه بموجب دعوتك الى وانا سعدت بوجود الكثير من الشعراء وخالص امنياتي للاستاذ اكرم عبد السميع فعلا كان مهرجان عظيم جدا واسعدني لقائي بالاستاذ حسين اسماعيل وعل رأس هذه الكوكبة الاستاذ فؤاد حجاج والاستاذ سمير بجد انا اتمنى اننا نقدم كل هذه المواهب لنحقق مستقبلا منيرا ان شاءالله واكرر شكري للاستاذه همت ناجح طه
  10. أسماء لاشين قال:
    احساس جميل لما الواحد يقرأ المقال والتعليقات و يحس بالجو الادبي الثقافي العالي، بجد جو تاني خالص واحساس بالرقي، كلنا فخورين بيكي وبنحبك بجد و يارب من نجاح لنجاح و دايما نبقى فخورين بيكي
  11. سعود عماد الدين قال:
    العاشقة الرقيقة همت لاشين..
    الانسانة التي اعتز بالعمل معها أولاً وهي التي تفرض عليك صداقةً حقيقية خالية من الشوائب التي نعيشها كل يوم في علاقاتنا..
    بعدما قرأت كلماتك عن هذه الأمسية الرائعة أحسست نفسي هناك وياليتني كنت، وأنا متأكد كل التأكيد من نجوميتك بأي مكان كنتي به، فعندما تحلُّ العاشقة ترى الناس مبتسمة.. ممتلئة قلوبها فرحاً..
    فهذا القلب يجمع كل القلوب من حوله .. رمزاً للنقاء والطيبة ..
    كم جميل أن يحضر الانسان امسية كهذه، تعبق كلماتها برائحة الحب والوطن،،،
    خاصة مع شعراء وكتاب رائعين..
    شكرا لاشراكنا هذا الاحساس معك وكم أتمنى ان تبقى أيامك ولحظاتك فرِحة عطرِة بكل ماتحبيه..
    تقبلي مروري وتحياتي
    سعود
  12. استاذ أكرم
    زيارتك لمدونتي أسعدتني كثيرا .. اشكرك على اهدائك الرقيق وكلماتك الشفافة .. لك ودي وتحياتي
    همت
  13. أحمد سعيد
    زيارتك لمدونتي المتواضعة عزيزة على قلبي .. كلماتك العذة اسرت قلبي .. سعدت جدا بالتعرف عليك خلال زيارتي الأخيرة للقاهرة ..
    الندوة كانت منورة باحساسكم وفنكم العالي وكانت متميزة بكل المشاركين فيها من شعراء وفنانين وصحفيين .. تمنياتي بمزيد من التألق ..
    لك اجمل التحيات
    همت
  14. عزيزتي نورا
    اسمك على مسمى عزيزتي .. زيارتك اضاءت نورا جميلا في مدونتي .. لك كل الحب والتقدير ولنا تواصل
    أرق تحياتي
    همت
  15. الفارس سعيد
    جئت فارساً شجاعاً مقتحماً ابواب مدونتي بباقات من الكلمات الحلوة والزهور الجميلة التي وقفت أمامها حائرة ولا ادري أقولك ايه؟
    زيارتك شرف لي وكلماتك اعتز بها
    لك كل الود والتقدير
    همت
  16. اختي الرقيقة الوديعة ام عمار
    لن أنسى لقائنا الأول ونحن نتبادل الحديث وجها لوجه في القاهرة على ايقاعات شقاوة عمار البرئية .. اشكرك واشكر الاستاذ أكرم الذي كانت ندوته واشعاره هي السبب الاول في لقائنا الجميل الذي لن انساه ابدا
    اعتبري مدونتي بيتك واهلا بك في اي وقت
    لك كل الود والاحترام
    همت
  17. صديقي وصديق عشق الصين الاول
    احترت امام كلماتك .. خصوصا انها الزيارة الاولى والتي ستكون بصمة عزيزة وغالية على قلبي وعلى صفحات مدونتي ..لمست فنك عن قرب ووجدت فيك الفنان الرقيق الحس والذوق .. اتمنى لك النجاح والتألق دائما واشكرك وادعو الله ان تدوم صداقتنا
    لك كل الشكر والتقدير ولنا تواصل
    همت
  18. ما أحلى تجمعكم
    ما أحلى مشاعركم
    ما أحلى كلماتكم
  19. ألف تحية لشاعرنا الكبير
    أبن الصعيد
    أكرم عبد السميع
  20. ألف تحية للأستاذ المحترم عادل أمين
  21. نورتم الدنيا كلها
  22. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الخير
  23. امال حسين قال:
    ولمعت عيناي بوجود استاذي الصحفي الكبير الاستاذ محمد سلامة، نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام المسائية، استاذي الاول الذي علمني كيف أمسك القلم واجسد احساسي بكلمة،
    *******
    كلمة عرفان بالجميل تدل على اصالة صاحبتها …..وحضورها هذه الأمسية يدل على انتمائها وولائها لأم الدنيا ” مصر”….اهلا بيكى فى بلدك ومزيد من التقدم ….
    تحياتى
    امال حسين

قبل فوات الاوان .. بقلم حسين اسماعيل

كتبها حسين إسماعيل ، في 30 ديسمبر 2010 الساعة: 09:33 ص



قبل فوات الأوان
حسين إسماعيل
ليس من الصعب على أي متابع لتناول وسائل الإعلام العربية للعلاقات الصينية- العربية في الفترة الأخيرة أن يلاحظ توسع محتوى تلك العلاقات وطرح قضايا لم تكن مألوفة من قبل والخوض في موضوعات شائكة، بوعي أو بدون وعي. ولابد من الاعتراف بأن حجم التناول الإعلامي العربي للصين وقضاياها شهد زيادة كبيرة خلال السنوات الثلاث الماضية، فقد كانت أولمبياد بكين 2008 نقلة نوعية كبيرة للصين في وسائل الإعلام العربية، تعززت بعد إكسبو شانغهاي 2010. ولابد من الاعتراف أيضا بأن التناول الإيجابي للصين في أجهزة الإعلام العربية المقروءة والمسموعة والمرئية هو الغالب، وأن هناك تناميا، ربما يكون بطيئا، في فهم الصين وقضاياها، فمازالت هناك كتابات سطحية ومعلومات غير دقيقة في أجهزة الإعلام العربية عن الصين، حتى عند الثناء والإشادة بإنجازاتها أحيانا.
الظاهرة المقلقة، والتي تندرج في إطار "الجهل" بالصين هي تناول بعض أجهزة الإعلام العربية قضايا تمس كرامة واحترام المواطن الصيني، والخوض في مناطق وموضوعات شائكة تخص الدولة الصينية، ولعل "ظاهرة" العروس الصينية النموذج الأبرز، وربما الأكثر قبحا في هذا المجال. العامل المشترك في تناول هذه القضايا هو الافتقار إلى أبسط القواعد المهنية للعمل الإعلامي، أي تقديم الدليل والبرهان على ما يقال وما يكتب، والبحث عن الحقيقة لدى أصحابها ومن لهم علاقة بها.
في السابع من نوفمبر السنة الماضية، خصص برنامج "مساء الخير يا مصر" الذي تقدمه إذاعة البرنامج العام المصرية، وهي محطة الإذاعة الرسمية للدولة، وقتا ليس قليلا لمناقشة قضية "العروس الصينية" واستضاف سيدة قال مقدمو البرنامج إنها خبيرة وزارت الصين وسألوها عن الأمر، فقالت إن الحكومة الصينية، في إطار خطة استراتيجية لها لغزو مصر فكريا تتبنى موضوع تزويج الصينييات لشباب من مصر، وأكدت الخبيرة أنها زارت الصين وأدركت ذلك خلال الأيام الأربعة التي أمضتها هناك ذلك.
انتظرت أن يستضيف مقدمو البرنامج شابا مصريا تزوج شابة صينية أو أن يقدموا أرقاما إحصائية عن زواج المصريين من صينييات، فهكذا تقتضي مهنية العمل الإعلامي، ولكن الحديث انصب على مخاطر "العروس الصينية" على الأمن القومي المصري والهوية المصرية الخ من هذا الحديث المرسل.
ولو أن الذين يخوضون في هذا الحديث، الذي بدأ بمزحة على الإنترنت على هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=temvi9JrBzc ، يعرفون أن الصين تعاني عجزا في عدد الفتيات في سن الزواج منذ تسعينات القرن الماضي، حيث أن كل مائة أنثى تولد منذ بداية ثمانينات القرن الماضي، يولد معها مائة وثمانية عشر ذكرا. هذه النسبة بين مواليد الذكور والإناث 118: 100، تعني أن الصين تعاني عجزا في الفتيات في سن الزواج حاليا.
إن الحديث الساذج عن "العروس الصينية" بالشكل الذي تطرحه أجهزة الإعلام العربية فيه إهانة لخمس نساء العالم، فالمرأة الصينية ليست رخيصة وليست تلك "الآلة" الميكانيكية التي يصورها الإعلام العربي.
يجهل الذين يتناولون هذا الموضوع أنه بحسابات الأرقام، في ظل العولمة الحالية، ينبغي أن يحتل الصينيون، رجالا ونساء، المرتبة الأولى في الزواج المختلط مع أبناء الجنسيات الأخرى، ومنهم العرب، فالصينيون يمثلون خمس سكان العالم، وزواج الشباب المصري من عجائز من جنسيات أوروبية مختلفة في الغردقة وشرم الشيخ وغيرهما من المدن السياحيةالمصرية هو الظاهرة الجديرة بالاهتمام وربما القلق.
هناك كثير من الأسر أحد طرفيها عربي والآخر صيني، في بلدان عربية وفي الصين، وأنا أعرف بعضها. هذه الأسر قامت على المودة والمحبة والتفاهم وليس ضمن استراتيجية غزو، نابعة من خيال مريض.
لم يكلف أحد من الذين تناولوا هذا الموضوع عناء البحث عن أي شخص له علاقة مباشرة به. استضافوا الخبراء والمحللين وأصحاب الفتاوى الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ولم يقتربوا من باب أسرة أحد طرفيها من الصينيين ليعرفوا حقيقة الأمر، وعندما أصدرت السفارة الصينية في مصر بيانا بعدد حالات الزواج بين طرفين، أحدهما مصري والآخر صيني، المسجلة لدى السفارة الصينية بمصر والسفارة المصرية في الصين، لم تلفت إليه وسائل الإعلام.
الأخطر من مزحة "العروس الصينية" هو الخوض في قضايا قد تؤثر في علاقات الدول العربية بالصين، وهي علاقات طيبة تقوم على التفاهم والاحترام. وقد وصل الأمر بجريدة ((الأهرام)) المصرية العريقة أن تنشر هذا العنوان "خطايا الصين العظيمة". ولا أدري ماذا لو نشرت جريدة صينية رسمية تعبر عن السياسة الرسمية للدولة موضوعا على رأسه عنوان "خطايا مصر العظيمة". وأترك المجال لخيال القارئ ليتصور مسؤولا صينيا يقرأ مقالة في الجريدة الرسمية الأولى للدولة المصرية تتهم بلاده بتهديد الأمن المائي لمصر، وتصف الصين بالعملاق الأصفر "الذي على وشك أن يلتهم العالم".
كاتب المقال، الأستاذ محمد السعدني، لم يخرج عن نمط التسطيح والسطحية، فهو يتساءل عن سبب "الإصرار الصيني على الدخول في مشروعات اقتصادية كبرى علي تخومالحدود المصرية وتضر حتما بالأمن القومي المصري‏" ولكنه لا يذكر لنا اسم مشروع واحد، بل ويسترسل متسائلا مرة أخرى :"كيف يمكننا التحرك لإحباط هذهالمشروعات أو على أضعف الإيمان كيف يمكن مواجهة آثارها المدمرة وتقليل تأثيراتهاإلى الحد الأدنى؟"
ومرة أخرى، يقول: "آخر ما كان يمكن أن نتوقعه أن مجموعة من رجال الأعمال الصينيين عرضوا علىالحكومة الإسرائيلية تمويل مشروع ضخم لبناء خط سكة حديد يربط ميناء إيلات على خليجالعقبة بالبحر الأبيض لينافس قناة السويس، وربما يلغي دورها تماما بسبب التكاليفالباهظة لعبور السفن في القناة حسب وصف الصينيين‏."‏ ولا يذكر لنا الصحفي الكبير المصدر الذي استقى منه هذا الخبر الذي يتضمن معلومات خطيرة تثير غضب كل عربي ومصري، وكان بوسعه ببساطة بالغة أن يتصل بسفارة الصين في القاهرة أو بوزارة الخارجية أو الري في بلده ليستوضح الأمر. ويذهب خيال الرجل بعيدا ويقول: "نعلم أن الحكومة الصينية ـ وليس رجال الأعمال- تدخل في مشروعات عدة لبناء السدود على روافد منابع النيل‏، وهي تعلم علم اليقين أن مشروعات كهذه لابد أن تؤثر على الأمن المائي المصري إن عاجلا أو آجلا‏.‏ ونعلمأن مشروعات زراعية عملاقة بدأت الصين في تنفيذها، سواء في دول حوض النيل أو فيالسودان، وجميعها تؤثر على حصة مصر من المياه." ومرة ثالثة لا يذكر لنا شيئا من أسماء تلك المشاريع أو حتى أي معلومات بسيطة عنها. ثم يقفز صحفي الأهرام من منابع النيل إلى منطقة بعيدة، فيقول: "ناهيك عن التعاون العسكريالكبير بين الصين وإسرائيل في ظل علاقات دبلوماسية لا يزيد عمرها على 18‏ عامافقط‏."
إن أي مواطن عربي لا يقبل أن تهدد أي دولة، أيا كانت، المصالح الاستراتيجية لدولة عربية، صغيرة أو كبيرة، ولكن توجيه الاتهامات إلى الصين، وهي دولة صديقة، أكرر دائما أنها العربة الأخيرة للعرب في قطار القوى الكبرى، هو تهديد لأمن الدول العربية وإضرار بالغ بمصالحها وعلاقاتها وصورتها في الصين، فانعكاسات مثل تلك الكتابات التي تفتقر إلى القواعد المهنية للعمل الصحفي، بالغة السوء على العلاقات الشعبية والرسمية العربية الصينية.
تقول الدكتورة ليلى عبد المجيد، وهي عميدة سابقة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة، في مقال لها بعنوان "الإعلاميون وصحافة الدقة" نشرته ((الأهرام)) في 21 نوفمبر 2010 "إنه من الأخطاء المهنية التي يرتكبها الصحفي، الوصول لاستنتاجات سببية غير صحيحة أو غير دقيقة نظرا لأنها تمثل مجرد انطباعاتللصحفي أو بعض مصادره‏، أو لأنها لا تستند إلى معلومات أو بيانات محددة وموثقة ودقيقة، وأحيانا يتم الربط المزيف بين نتيجة ما ومتغيرات أخرى، هي في الأصل غيرمرتبطة بها أو غير مسببة لها‏، وإنما حدث هذا الارتباط المزيف إما بشكل متعمد ومقصود لتحقيق أهداف أو مصالح معينةللصحيفة أو القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعبر عنها هذه الصحيفة وتعكس مصالحها‏، أو بشكل غير متعمد نظرا لعدم بذل الجهد المناسب والمطلوبوالاستسهال." ولو أن السيد محمد السعدني بذل جهدا بسيطا واتصل بالجهات المعنية، الصينية أو المصرية، لكانت اتهاماته ذات معنى حتى وإن رفضت تلك الجهات تقديم ما ينفي أو يؤكد ادعاءاته، فالقاريء يكفيه أن يعلم أنه سعى إلى الحقيقة.
ولكن الأمر يتطلب أيضا، تحركا نشيطا من جانب الأجهزة الرسمية العربية والصينية. لابد أن تبادر سفارات الصين لدى الدول العربية بتكذيب ما ينشر من مزاعم عن الصين، وأن تصر على عرض الحقائق التي لديها في نفس الوسيلة الإعلامية التي تروج لتلك المزاعم، ولابد لوزارات الخارجية والإعلام في الدول العربية والمؤسسات المعنية بالعلاقات العربية الصينية أن تلفت نظر وسائل الإعلام إلى المردود السلبي للتناول الإعلامي السطحي والمسئ للصين بدون دليل أو برهان.
ينبغي على وسائل الإعلام الصينية الموجهة إلى المنطقة العربية أن تتابع مثل هذه القضايا وأن تهتم بتوضيح الحقيقة فيها. لا يكفي ما تقدمه تلك الوسائل، وخاصة القناة التلفزيونية الصينية الناطقة بالعربية، من برامج مبهجة عن الصين وعن العلاقات الصينية العربية الرائعة. يجب أن تتناول بعمق القضايا التي يمكن أن تؤثر تأثيرا سلبيا على العلاقات الصينية العربية على المدى البعيد، قبل فوات الأوان.
على الرغم من أنني لست من مؤيدي نظرية المؤامرة، إلا أنني لا أستبعد وجود يد خفية ترتدي عباءة الوطنية والقومية تحرك الأقلام والأفواه التي تنال من الصين في وسائل الإعلام العربية، لأسباب لا تغيب عن فطنة أحد.

حلم

كتبهاهمت لاشين ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 14:40 م



حلم دوان - 段的梦想 
 
صباح يوم سفري للقاهرة يوم 2 ديسمبر لحضور ندوة المدونين كان لابد وان اشارك في حفل اقامته شركتنا بمناسبة العيد الوطني لدولة الامارات الحبيبة العزيزة جداً على قلبي، ورغم انشغالي بالسفر وبامور اخرى أخذت زميلي الصيني (دوان) من يده وذهبنا إلى مقر الاحتفال
التقيت و(دوان) في السابعة والنصف صباح ذلك اليوم أمام مكتبي وانطلقت بسيارتي على انغام اغاني صينية بعد ان تركت لصديقي (دوان) عجلة القيادة وبداخلي شوق لتذوق تجربة السير تحت قيادة صينية لأول مرة في حياتي!!!
وشهادة حق، كانت قيادة هادئة، وممتعة، شعرت انني فوق قارب يسبح في نهر النيل الهاديء بمجداف رايق
وصلنا إلى مكان الحفل مبكراً، فبدأنا نتجول في الممرات والحدائق ونلتقط بعض الصور التذكارية وبداخلى إصرار بان أجعل هذا اليوم من أجمل اللحظات في حياة (دوان) منذ أن بدأ بقيادة سيارتي في الصباح الباكر ووصولاً الى مفاجأتي له التي لا يعلم عنها شيء ….
أمضينا وقتاً جميلا نتبادل الحديث ونستمتع بالديكورات الصينية الجميلة من حولنا، وكنا نتحدث بشغف عن الثقافتين الصينية والعربية، وبدأنا نسترجع ذكريات ستة سنوات من العمل سوياً، ويقول لي أثناء الحديث انه لم يشعر ولو مرة واحدة انني رئيسته في العمل، فضحكت من كلماته وقلت له أعدك بالتغير السريع ومزيد من الحدة والشدة .. فيحمر وجه خجلاً ويقول لا اقصد ذلك فانت انسانة قريبة جداً من قلبي واشعر براحة واطمئنان وانا أعمل معك …..
شربنا قهوة الصباح في إحدى المقاهي الأمريكية القريبة، وعدنا إلى قاعة الحفل وبدأنا نتبادل التهاني مع باقي الزملاء والزميلات ونلتقط مزيداً من الصور التذكارية
ويقف (دوان) وأنا في باحة الاستقبال ونحن نهم بالدخول الى القاعة، ويزدحم المكان بالأشخاص، وترتفع الأصوات وكلمات الترحيب، وبدأت تفرق بيننا الأجساد والقبلات النسائية الحميمة، وأرى (دوان) يترقب خطواتي ويقترب من يدي كالطفل الملتصق بذيل فستان امه في وسط سوق مزدحم، ابتسم له عن بعد واطمئنه بنظرة حانية تؤكد له أنني موجودة وبجانبه ولا داعي للقلق أو الخجل ..
أنظر الى عينيه الصغيرتين، وأتذكر أول لقاء جمع بيني وبين ذلك الطفل (دوان) الذي اختطفته من وسط مئات الصينين للعمل في إدارتي عام 2004م وتذكرت ما دار بيننا من حوار عندما اسرتني ابتسامته الطفولبة، وهدوء كلماته، ومازلت حتى اليوم أراه نفس الشخص الصيني المهذب هاديء الطباع والذي يعمل في صمت وبلا كلل ويحمل على وجهه نفس الابتسامة التي لم تفارقه ابداً، (دوان) الذي يجسد المعني الحقيقي أن (العمل عبادة)، اثبت لكل من حوله ان العمل الحقيقي يكمن في العطاء والالتزام والاحساس بالمسؤولية
وأتذكر أحد الأيام عندما كان مريضاً وجاء إلى العمل وكنت أتوسل إليه ان يعود إلى البيت للنوم والراحة .. وتذكرت عندما حققت له حلماً من أكبر احلامه و هو أن يقف أمام الاهرامات العظيمة ويلتقط بعض الصور على ضفاف نهر النيل، وتذكرت نظراته وانا اقدم له تذكرة الطيارة للجلوس بجانبي في رحلة قصيرة إلى القاهرة لتحقيق حلمه بزيارة مصر .. ولن انسى كلماته الصينية بعد عودتنا
في ثواني معدودة مر بي شريط الذكريات الطويل الذي ربط بين قلبي وقلبه، وأفيق من فيلم حنين الذكريات وانا أجد نفسي داخل القاعة الكبيرة أجلس بجواره مع باقي المدعويين .. ويدق قلبي وانا افكر في مفاجأتي لـه التي ستعلن بعد قليل .. ووسط التصفيق الحار يسمع واسمع معه اسمه للصعود الى المنصة .. فيحمر وجه خجلاً ويرتبك ويلف براسه يميناً ويساراً غير مصدق، ولا يعرف ماذا يفعل .. حتى صفقت له بحرارة ومسكت يديه وطلبت منه الصعود إلى المنصة لاستلام شهادة تقدير على كفائته واخلاصه في عمله على مدى السنوات الماضية .. ويقف (دوان) بخفة ويخطو بخطواته الرشيقة إلى قمة المنصة وأرى فرحته ودهشته وسعادته من وقع المفاجاة عليه ويستلم شهادة تقديره وسط فرحة كبيرة وحب كبير ..
وينظر الي نظرات مليئة بالكثير من المعاني ويقول لي بتلقائية وعفوية أمام الجميع" (همت .. انتِ حقاً أمي) .. سمعت كلماته وحبست دموع الفرح بداخلي ولم ابالي بشيء واحتضنته بشدة كالام السعيدة بتكريم ولدها .. وكانت لحظات دفء عربي صيني لا أستطيع ان اعبر عنها لا برموز صينية ولا بكلمات عربية
ومع انتهاء الحفل بدأنا نتجه إلى سيارتنا يحمل بيده شهادة تقدير وبقلبه فرحة كبيرة لهذا اليوم وننطلق بعودتنا إلى المكتب، واصرخ وهو يطير بالسيارة من فرط سعادته ويتكلم كثيراً على غير عادة الصينيين .. وأقول له أرجو التركيز في قيادة السيارة فلا أريد ان اكون ضحية تكريمك وفرحتك، ويضحك ويتعمد بالسير في طرقاً اكثر بعداً ليطول الوقت بيننا .. ويقول لي سنعود إلى المكتب عن طريق الحرير في الصين ..
واثناء رحلة العودة يحلق بخياله وأحلامه ويدعوني للتفكير في مغامرة نقوم بها سوياً وهي رحلة حول الصين وبعض الدول العربية بالسيارة كنوع من التعبير عن الصداقة الصينية العربية .. وبدأت أتفاعل مع الحلم وافكر بجدية مع حلم (دوان) الجميل الذي يمكن ان يجمع بين قلوب عربية وصينية كثيرة .. وكنت سأتهور وأسبح اكثر عمقا في بحر الأحلام ولكني انتشلت نفسي وصفعته بكلمات لم تعجبه .. كلمات تؤكد لي وله انه حلماً بعيداً جداً ولن يتحقق لأننا سنقف عند بعض الحدود والسدود التي ستمنع مرورنا بمفردنا سوياً بسيارة صداقة .. وتعلو ضحكاتنا وننهي حلمنا النبيل ونصل إلى محطتنا وأتركه مع حلم يومه الجميل واحلق أنا إلى حلم آخر ينتظرني في قاهرة المعز مع ندوة المدونين والشعراء ..
ولتبقى أحلامنا الجميلة تضيء سماء حياتنا وليل أيامنا ولك تحياتي ابني وصديقي وزميلي (دوان) 段作良



11 تعليق على “حلم دوان - 段的梦想”

  1. الاستاذة همت
    مساء الخير
    حقا اخذتني بكلماتك الى عالم من الاحلام المجنونة … واستوقفتني جملة ان هناك الكثير من الحدود التي تمنعنا من عبورها بسيارة صداقة .
  2. مساء الخير على الناس الجميلة
    الاستاذة الرقيقة همت
    قرأت ردك على تعليقى وان شاء الله سوف اتجول فى المدونة وأقرأ الادراجات السابقة
    نعم انه حلم ليس كل ما يتمناه المرء يدركه
    ليس كل الاحلام نستطيع تحقيقها ومع ذلك لازم نحلم حتى نعيش
  3. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الخير
    الاستاذة القديرة همت لاشين
    أخذتنى كلماتك الى عالم اخر
    شعرت وكأننى اسكن فى حضنها
    واستنشق عبيرها
    وهل هناك اجمل من عبير الاخلاص
    وشهد الوفاء
    وعطر الاحساس الصادق
    تكتبين دائما بصدق
    وتتحديثين بصدق
    ان كلامك عزيزتى نطق سامى
    لانك انسانة تحمل قلب طيب وشعور
    انحنى احتراما له
    لكى منى كل التحيه والتقدير
  4. المبدعة الجميلة همت لاشين
    هنيئا لدوان كل هذا العطف والحب العظيم وهو حب الأمومة الذي لطالما صنع المعجزات وكان الأقوى دوما بين سائر العلاقات البشرية , أعبتني جدا صورة وجهه وهو يحمر خجلا دليل على البراءة وسمو الروح ورقييّها .
    آمل أن أجد قريبا جدا هذه النصوص مجمعة لتطبع في كتاب فتعم الفائدة ويشرفني طبعا أن أكون أول من يتناول الكتاب نقديا .
    محبتي واحترامي للأم العظيمة همت لاشين
    وكلي أمل في مودة تدوم عمرا
  5. الاستاذ اكرم عبدالسميع
    انحنى انا تقديرا واحتراما لكلماتك في حقي .. لك كل الود والتقدير .. ولنا تواصل
    أجمل التحيات
  6. الاستاذ صابر معوض
    هنيئاً لي بزيارتك وكلماتك التي يحمر لها وجهي .. سأفكر جديا في جمع نصوصي لتكون انت أول من ينتقد حروفي
    لك مودتي واحترامي
  7. استاذتى الرقيقه الحنونه همت وكيف لاتكونى حنونه بعد كل ماقرأت سابقا، كلماتك تعطى الامل انه مازالت هناك قلوب يملئها الحب فانت تعدين له مفاجاه لاسعاده وغيرك وهم كثر يدبرون المقالب لاتعاس بعضهم،ارجو ان تكون كلماتك هذه مثال يحتذى به الاخرين
    تقبلى خالص تحياتى .
  8. اكرم عبد السميع قال:
    صباح الخير يا استاذة
    مرور اطمنان
    وتحية
    دمتى بخير
  9. استاذتنا الحنون همت لاشين
    هناك وبين ايدينا عالم لايقدر
    بكنوز الدنيا ليتنا نكتشفه
    ونعيش فيه ندخله من باب التواضع
    والرحمه وتقدير الانسان بعطاءه وليس
    بماله او لقبه صعب ان يفهمه كل انسان
    وخاصه في الزمن الصعب الذي نعيشه حاليا
    وما اجمل العطاء فيه السعادة والنقاء
    دمتي بخير وسعاده
  10. احمد لاشين قال:
    كالعاده انظر لكلماتك واحساسك العابر الذى ينبع من اعماق قلبك وعشقك الحنون
    بانكى سيدتى
    تستحقى لقب بلقيس
    دومتى بلقيس كل العصور بقلبك العاشق الحنون
    تقبلى منى باقه من زهور القرنفل زهور الحب الابديه